الرئيسية » عربي ودولي » قرارات جديدة يصدرها محمد بن سلمان بشأن الوافدين الى المملكة
قرارات جديدة يصدرها محمد بن سلمان بشأن الوافدين الى المملكة

قرارات جديدة يصدرها محمد بن سلمان بشأن الوافدين الى المملكة

بعد أنتهاء الزيارة الأخيرة التي كنت في مصر ، والتي من المنتظر أن تكون قد حققت نتائج رائعة مع الرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي ، وفي الوقت الحالي ، في انتظار وصول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى لندن، تعلن الصحف البريطانية الكثير من التقارير عن سياساته وعن المملكة العربية السعودية على العموم وتعاونها مع بريطانيا.

وفي سياق متصل حملت افتتاحية جريدة الديلي تلغراف العنوان “مستقبل المملكة العربية السعودية” ، و”ليس من المعتاد أن تثير زيارة مسؤول غير رأس الجمهورية مثل ذلك الانتباه الذي تثيره زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بريطانيا”، هكذا تستهل الصحيفة افتتاحيتها.

بل محمد بن سلمان ليس ولي عهد المملكة العربية السعودية لاغير، لكن الشخصية الأهم في كل مساحة الشرق الأوسط، كما تشاهد الصحيفة، حيث بفضله ستودع المملكة ماضيها المحافظ على المستوى الديني والسياسي.

ولا تكمن ضرورة هذا في تأثيره على الحال الداخلي لاغير، لكن تشاهد الصحيفة أن له انعكاسات على صلات المملكة السعودية بالعالم الخارجي أيضاً.

وقد كان “تصدير الجهاد” إلى العالم قد أساء إلى صورة المملكة السعودية في السابق، ويحاول صاحب السمو الأمير الشاب إصلاح تلك الصورة، كما ورد في الافتتاحية.

على المستوى الداخلي بدأت القيادة السياسية السماح للنساء السعوديات بالحركة في هامش استثماري وسياسي أوسع، من أجل مقاتلة التشدد في الرأي الإسلامي الذي يتوعد العرش السعودي كما يتوعد الغرب.

وترى الصحيفة أن صاحب السمو الأمير الشاب لديه من البراغماتية قدرا كافيا حتى لا يتجاهل حقيقة أفول عصر البترول، وأن على بلاده أن تحاول للتحديث والتنوع إن قد كانت ترغب في أن تقطن في رخاء كما في الأعوام الخمسين السابقة ، وتكمن ضرورة المملكة العربية السعودية لبريطانيا بكونها شريكا دفاعيا وسوقا ومستثمرا أيا كان وايضاً شريكا في مكافحة التشدد في الرأي.

عن ذلك الموضوع تعلن جريدة الفاينانشال تايمز تقريرا أعدته لورا بيتل في أنقرة وآسر كلام وإريكا سولومون في بيروت.

“في الانتخابات الأخيرة أعطى شكيب أويار صوته لرجب طيب أردوغان، لكنه يقول إنه لن يكرر هذا إذا بقي الحال على ما هو عليه”.

ما هو الحال الذي يشكو منه مدرس التشييد أويار؟ “لقد أصبحت أنقرة مثل حلب، السوريون في كل موضع، ينافسوننا على فرص الشغل ويتسببون في رفع إيجارات السكن” ، وليس أويار وحيدا في شكواه، فالعداء للاجئين السوريين الذين نزحوا عن بلدهم نتيجة لـ الحرب الأهلية المتواصلة منذ سبع أعوام ينتشر في تركيا ولبنان والأردن، وفق التقرير.

ونصحت منظمات النجدة من ضغط يمارس بهدف رجوع المشردين إلى بلادهم بالرغم من الحال الدموي هناك ، وقد كانت تركيا قد حظيت بإطراء عالمي لأنها فتحت أبوابها لثلاثة ملايين ونصف مليون مشرد سوري.

بل العداء للاجئين السوريين بدأ يتفشى حتى في صفوف حشْد ناخبي أردوغان، كما تبين من استكشاف أجرته جامعة “بيلغي” ، وفي ذلك الحين أثرت تلك الأجواء على الكلام السياسي، فهو حتى سنتين أو أقل كان يعد بإعطاء المشردين الجنسية التركية، أما هذه اللحظة فهو يقول إن أحد المقاصد الأساسية للعملية العسكرية التركية في عفرين هو تهيئة الأوضاع بهدف رجوع النازحين السوريين إلى ديارهم.

وليس الحال أجود في الممكلة الأردنية الهاشمية ولبنان، كما يظهر من تفاصيل وردت في التقرير.

ترامب “قد يحضر نقل القنصلية إلى فلسطين المحتلة” ما زال موضوع إشعار علني القائد الأمريكي دونالد ترامب نقل القنصلية الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة يتداعى في الأراضي الفلسطينية، ويثير سخطا في صفوف الناس.

وأتى الإشعار العلني الأخير للرئيس الأمريكي بصحبة قائد الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليصب الزيت على النار، فقد أفصح أنه يفكر بحضور مراسم نقل القنصلية إلى فلسطين، كما ورد في جريدة الغارديان ، وقد كان ترامب قد اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في شهر ديسمبر/ شهر ديسمبر السابق بالرغم من معارضة عالمية حادة للخطوة.

وتحدث ترامب إنه يوفر نقود دافعي الرسوم عن طريق تشييد موضع للسفارة في أرض الأقصى.

ويقول ترامب إنه يعتقد أن نقل القنصلية الأمريكية إلى فلسطين “سيعزز فرص السلام” عبر “إزاحة ورقة الأرض المحتلة عن طاولة جلسات التفاهم” المتوقفة منذ مرحلة طويلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اخفاء الاعلان
Hide Ads