الرئيسية » عربي دولي » مظاهرات السودان: الرئيس عمر البشير يعين نائبا جديدا له ورئيسا للحكومة والاحتجاجات تتواصل.

مظاهرات السودان: الرئيس عمر البشير يعين نائبا جديدا له ورئيسا للحكومة والاحتجاجات تتواصل.

الفايز برس: استعملت الشرطة السوادنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في احتجاجات جديدة اندلعت عقب إعلان الرئيس، عمر البشير، عن تغييرات وتعيينات جديدة في الحكومة.

وقال شهود إن أجهزة الأمن واجهت عشرات المحتجين في حي شمبات شمالي الخرطوم، وكذا في العباسية بأم درمان.

وأغلق المتظاهرون في شمبات الطرق وأحرقوا إطارات السيارات، مرددين شعارات مثل “الثورة اختيار الشعب”، وفي العباسية هتدف المتظاهرون “ارحل وبس”.

وكان الرئيس السوداني عين نائبا جديدا له ورئيسا جديدا للحكومة في محاولة لمواجهة الأزمة التي تعيشها البلاد، ويأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه المعارضة تحديها للبشير مطالبة بتنحيه.

وذكر بيان للرئاسة السودانية، أن البشير أصدر قرارا جمهوريا بتعيين الدكتور محمد طاهر إيلا، رئيسا جديدا لمجلس الوزراء، وتعيين وزير الدفاع عوض محمد بن عوف، نائبا أول لرئيس الجمهورية، مع الاحتفاظ بحقيبة الدفاع.

وتأتي القرارات الجديدة استكمالا لمجموعة من الاجراءات التي أعلن عنها البشير لمواجهة الاحتجاجات، شملت فرض حالة الطوارئ لمدة عام في البلاد، وحل حكومة الوفاق الوطني.

ولم تفلح هذه القرارات في امتصاص غضب الشارع السوداني أو تهدئة المعارضة التي أعلنت رفضها لمثل هذه الإجراءات، وطالبت باستمرار المظاهرات احتجاجا على فرض حالة الطوارئ.

وانتقد “تجمع المهنيين السودانيين”، وهو الجهة الرئيسية لتنظيم الاحتجاجات، الكلمة التلفزيونية التي أعلن خلالها البشير حالة الطوارئ، بوصفها محاولة من أجل “التشبث بالسلطة”.

كما أعلنت أحزاب سياسية معارضة رفضها للقرارات التي اتخذها البشير.

ووصف حزب الأمة القومي في بيان خطاب البشير بـ”المخيب للآمال”، معلنا تمسكه بما وصفه بالنضال السلمي حتى إسقاط الحكومة.

وبعد فترة وجيزة من خطاب البشير، أفادت تقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة أم درمان لتفريق احتجاجات.

وأعلن البشير في خطابه حل الحكومة بعد شهور من الاحتجاجات ضد نظام حكمه، شهدت مقتل العشرات.

ولم يستبعد البشير ترشحه للانتخابات من جديد العام القادم.

ولم يستبعد البشير ترشحه للانتخابات من جديد العام القادم.

مظاهرات في السودان

وجاء في بيان لتجمع المهنيين السودانيين أن “النظام بإعلانه حالة الطوارئ يؤكد أنه لا يملك سوى الحلول الأمنية للمشكلات والأزمات السياسية”.

وشدد البيان على مواصلة المظاهرات حتى تتحقق مطالبهم “وعلى رأسها تنحي النظام ورئيسه وتفكيك مؤسساته القمعية وتسليم السلطة لحكومة قومية انتقالية”.

ويواجه السودانيون، منذ سنوات، صعوبات اقتصادية متزايدة. إذ تعاني البلاد من نسبة تضخم عالية، ويواجه عدد كبير من المدن نقصا من الخبز والوقود.

وتقول تقارير إن أكثر من 1000 شخص اعتقلوا منذ بداية الاحتجاجات في التاسع عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتشير جماعات حقوقية إلى أن أكثر من 40 شخصا قتلوا في صدامات مع قوات الأمن.

وكانت المظاهرات قد اندلعت أساسا احتجاجا على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاما.

المصدر : BBC.

عن محمود الشاذلي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية الإسرائيلي يصرح أنهُ كانت عملياتهم في محيط حلب أصعب من غاراتهم على قطاع غزة

شبكة الفايز برس : أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الغارات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *